الحُوت
الأحد، ٢ أغسطس ٢٠٢٦
في مسرح ظلال صغير يميل المصباح فجأة، فتختفي دمية الشخصية الرئيسية من الشاشة. تتحرك العصا خلف القماش ولا يظهر سوى جزء من القدم. الأطفال ينتظرون، وإيقاف العرض لإصلاح الحامل سيكسر العالم الذي بدأ يتكون أمامهم.
تواصل الممثلة بصوت الشخصية وتقول إنها صارت غير مرئية بسبب غبار سحري. تبدأ الدمى الأخرى في البحث عنها، بينما يجيب الأطفال عن الأماكن التي قد تختبئ فيها. الخلل يتحول إلى فصل لم يُكتب، ويصير الجمهور جزءًا من صنعه.
بعد العرض يرسم الأطفال الشخصية الغائبة بأشكال مختلفة. لم يرها أحد في المشهد، لذلك امتلك كل واحد نسخة خاصة منها. ما اختفى من الشاشة لم يختف من القصة؛ اتسعت له مساحة داخل خيال الغرفة، أكبر مما كان سيأخذه ظل واحد محدد.