الأَسَد
السبت، ١ أغسطس ٢٠٢٦
قبل العرض بساعتين تنكسر التاج المسرحي عند موضع لا يخفيه الطلاء. كان ظهوره جزءًا من دخولك الأول، وقد تدربت على وزنه ولمعانه تحت الضوء. يقترح عامل الخشبة سلكًا سريعًا، لكن الحافة ستظل مائلة وقد تجذب العين أكثر من المشهد.
تجرب الدخول من دون التاج. في البداية تشعر أن رأسك خفيف أكثر مما ينبغي، ثم تكتشف أن يديك وصوتك يملآن الفراغ. الجملة التي كانت تمر خلف البريق تصبح مركز اللحظة، والمخرج لا يطلب إعادة المحاولة. يكتفي بحذف التاج من قائمة الأدوات.
عندما يأتي التصفيق مساءً، لا يوجد معدن لامع يعيده إليك أو يشتت معناه. يصل الصوت مباشرة، وهذا يجعله أهدأ وأصدق. ما ظننته علامة ضرورية على حضورك كان يغطي جزءًا منه؛ سقوط الزينة لم يصغرك، بل ترك الجمهور يرى من كان يحملها.